کشف المستشار الإعلامی فی وکاله غوث وتشغیل اللاجئین الفلسطینیین «الأونروا» عدنان أبو حسنه، عن «وجود أزمه جدیده تعصف بالوکاله الأممیه، سیظهر خلال الأیام القادمه مدى حجمها».
وقال أبو حسنه، خلال لقاء خاص مع «قناه فلسطین الیوم»، إن «الأزمه المالیه التی تعانی منها الأونروا قد تؤدی لانهیار مشروع البطاله فی غزه».
وأشار فی معرض حدیثه لــ « وجود اتصالات متواصله تجرى لتجاوز الأزمه؛ مستدرکاً بالقول أن “بعض الدول المناحه علقت مساعدتها نتیجه شبهات فساد داخل وکاله الغوث والتی ثبت عدم صحتها استناداً إلى لجان التحقیق».
وفیما یتعلق بعقود «البطاله الدائمه» أوضح أبو حسنه أن « (۲۸۰ ألف) شخص فی قطاع غزه یطالبون بفرص عمل مؤقته، بینما هناک أشخاص یعملون منذ ۱۵ عاماً بنظام العقود، وهذا وفقاً لأبو حسنه “من غیر العداله” ».
وقررت «أونروا» وقف رواتب العاملین فی إذاعه «فرسان الإراده» الناطقه باسم الأشخاص من ذوی الإعاقه فی غزه، والبالغ عددهم ۲۴ موظفا والذین تم تعیینهم على برنامج عقود البطاله المتجدده، منذ ۲۰۰۶٫
والاثنین الماضی، قال کریستیان ساندرز، القائم بأعمال «أونروا»، خلال افتتاح أعمال اللجنه الاستشاریه للوکاله التی انعقدت فی العاصمه الأردنیه عمان، إن المنظمه الأممیه تواجه الیوم أسوأ أزمه مالیه منذ نشأتها.