دعت الهیئه الوطنیه لمسیرات العوده وکسر الحصار،الجماهیر الفلسطینیه للمشارکه الواسعه فی الجمعه القادمه، تحت شعار ” الخلیل عصیه على التهوید”، وذلک للتندید والتصدی للهجمه الاستیطانیه التی تستهدف المدینه وبلدتها القدیمه.
وقالت الهیئه خلال مؤتمرها الختامی لجمعه “فلسطین توحدنا”، أنه جماهر شعبنا “أسمعت فی مخیمات العوده فی غزه ورفح والوسطى صوتها الهادر أن فلسطین من نهرها إلى بحرها توحدنا وأن القدس ستظل عاصمتها الأبدیه، ولن تستطیع حرب التهوید ولا مخططات الإداره الامریکیه ولا الصمت العربی أن تضرب صمود شعبنا وتشبثه وتجذره وهویته فیها”.
وحذرت الهیئه من استمرار الحصار والإغلاق داعیهً العالم أجمع إلى مسانده نضالنا العادل من أجل کسر هذا الحصار الظالم وإنهاء معاناه أهالی قطاع غزه.
وأضافت “جاءت هذه الجماهیر للتأکید على استمرار مسیرات العوده بطابعها الشعبی وبأن ذروه سنامها هی الإراده الشعبیه الجمعیه، التعبیر الحی والأصیل عن أهدافنا الوطنیه، وهنا نؤکد على الاستمرار فی جهود تطویرها وتوسیعها وإعاده هیکلیتها وتطعیمها بأشکال وأدوات نضالیه جدیده، کخطوه لابقاء جذوتها مشتعله على امتداد أماکن تواجد شعبنا”.
وأوضحت الهیئه الوطنیه للعوده فی بیانها أن “التطورات الأخیره والتحدیات الخطیره السیاسیه الماثله أمامنا کشفت بأن الوحده الوطنیه هی مفتاح صمودنا ورکیزه أساسیه لتحقیق الانتصار عل هذا العدو ومحاصرته ونزع الشرعیه عنه، فهذه الوحده هی زاد ثورتنا ومقاومتنا، ما یستوجب استمرار الضغط من أجل استئناف جهود إنجاز المصالحه واستعاده الوحده وفقًا لم تم الاتفاق علیه وطنیًا”.
کما توجهت بالتحیه لـ”أهلنا فی القدس الذین یخضون ملحمه ثوریه متواصله ضد الاحتلال ومخططاته”.